{"id":"90984","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:51 (jilid 6 hlm. 243)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":51,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":243,"display_text":"﴿وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (٥١)﴾.\nوقوله: (وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ) قال مجاهد: فصلنا لهم القول. وقال السدي: بينا لهم القول.\nوقال قتادة: يقول تعالى: أخبَرَهم كيف صُنع بِمَنْ مضى وكيف هو صانع، (لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ).\nقال مجاهد وغيره: (وَصَّلْنَا لَهُمُ) يعني: قريشا. وهذا هو الظاهر، لكن قال حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة، عن رفاعة -رفاعة هذا هو ابن قَرَظَة القُرَظيّ، وجعله ابن منده: رفاعة بن سموال، خال صفية بنت حيي، وهو الذي طلق تميمة بنت وهب التي تزوجها بعده عبد الرحمن بن الزبير بن باطا، كذا ذكره ابن الأثير -قال: نزلت (وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ) في عشرة أنا أحدهم. رواه ابن جرير وابن أبي حاتم من حديثه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}