{"id":"90992","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:52-55 (jilid 6 hlm. 245)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":52,"ayah_end":55,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":245,"display_text":"به وصدقوه، وعرفوا منه ما كان يوصف لهم في كتابهم من أمره. فلما قاموا عنه اعترضهم أبو جهل بن هشام في نفر من قريش، فقالوا لهم: خَيَّبَكُم الله مِنْ ركب. بعثكم مَنْ وراءكم من أهل دينكم ترتادون لهم لتأتوهم بخبر الرجل، فلم تطمئن مجالسكم عنده حتى فارقتم دينكم وصدقتموه فيما قال؛ ما نعلم ركبًا أحمق منكم. أو كما قالوا لهم. فقالوا [لهم] سلام عليكم، لا نجاهلكم، لنا ما نحن عليه، ولكم ما أنتم عليه، لم نَألُ أنفسَنا خيرًا.\nقال: ويقال: إن النفر النصارى من أهل نجران، فالله أعلم أيّ ذلك كان.\nقال: ويقال -والله أعلم -إن فيهم نزلت هذه الآيات: (الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ) إلى قوله: (لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ).\nقال: وقد سألت الزهري عن هذه الآيات فيمن أنزلْن، قال: ما زلتُ أسمع من علمائنا أنهن أنزلهن في النجاشي وأصحابه، ﵃، والآيات التي في سورة المائدة: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا﴾ إلى قوله: ﴿فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [المائدة: ٨٢، ٨٣]","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}