{"id":"90997","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:56-57 (jilid 6 hlm. 246)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":56,"ayah_end":57,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":246,"display_text":"أقولها إلا لأقرَّ بها عينك. فأنزل الله: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ). وقال الترمذي: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن كيسان.\nورواه الإمام أحمد، عن يحيى بن سعيد القَطَّان، عن يزيد بن كيسان، حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة، فذكره بنحوه.\nوهكذا قال ابن عباس، وابن عمر، ومجاهد، والشعبي، وقتادة: إنها نزلت في أبي طالب حين عَرَضَ عليه رسولُ الله ﷺ أن يقول: \"لا إله إلا الله\" فأبى عليه ذلك، وقال: أيْ ابن أخي، ملةَ الأشياخ. وكان آخر ما قال: هو على ملة عبد المطلب.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، عن سعيد بن أبي راشد قال: كان رسول قيصر جاء إليَّ قال: كتب معي قيصر إلى رسول الله ﷺ كتابًا، فأتيته فدفعت الكتاب، فوضعه في حجره، ثم قال: \"مِمَّنْ الرجل؟ \" قلت: من تنوخ. قال: \"هل لك في دين أبيك إبراهيم الحنيفية؟ \" قلت: إني رسول قوم، وعلى دينهم حتى أرجع إليهم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}