{"id":"91012","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:62-67 (jilid 6 hlm. 250)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":62,"ayah_end":67,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":250,"display_text":"ل التوحيد، وهذا فيه إثبات النبوات: ماذا كان جوابكم للمرسلين إليكم؟ وكيف كان حالكم معهم؟ وهذا كما يُسأل العبد في قبره: مَنْ ربك؟ ومَنْ نبيك؟ وما دينك؟ فأما المؤمن فيشهد أنه لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبد الله ورسوله. وأما الكافر فيقول: هاه .. هاه. لا أدري؛ ولهذا لا جواب له يوم القيامة غير السكوت؛ لأن مَنْ كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ولهذا قال تعالى: (فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَسَاءَلُونَ).\nوقال مجاهد: فعميت عليهم الحجج، فهم لا يتساءلون بالأنساب.\nوقوله: (فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) أي: في الدنيا، (فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ)\nأي: يوم القيامة، و\"عسى\" من الله موجبة، فإن هذا واقع بفضل الله ومَنّه لا محالة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}