{"id":"91028","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:78 (jilid 6 hlm. 254)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":78,"ayah_end":78,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":254,"display_text":"ك السائل فإذا هي ذهب أحمر. والأحاديث والآثار [في هذا] كثيرة جدًّا يطول ذكرها.\nوقال بعضهم: إن قارون كان يعلم الاسم الأعظم، فدعا الله به، فتموّل بسببه. والصحيح المعنى الأول؛ ولهذا قال الله تعالى -رادًّا عليه فيما ادعاه من اعتناء الله به فيما أعطاه من المال (أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِنْ قَبْلِهِ مِنَ الْقُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً وَأَكْثَرُ جَمْعًا) أي: قد كان من هو أكثر منه مالا وما كان ذلك عن محبة منا له، وقد أهلكهم الله مع ذلك بكفرهم وعدم شكرهم؛ ولهذا قال: (وَلا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ) أي: لكثرة ذنوبهم.\nقال قتادة: (عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي): على خير عندي.\nوقال السدي: على علم أني أهل لذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}