{"id":"91031","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:79-80 (jilid 6 hlm. 255)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":79,"ayah_end":80,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":255,"display_text":"ينتها، تمنوا أن لو كان لهم مثل الذي أعطي، قالوا: (يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) أي: ذو حظ وافر من الدنيا. فلما سمع مقالتهم أهل العلم النافع قالوا لهم: (وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا) أي: جزاء الله لعباده المؤمنين الصالحين في الدار الآخرة خير مما ترون.\n[كما في الحديث الصحيح: يقول الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، واقرؤوا إن شئتم: ﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [السجدة: ١٧].\nوقوله: (وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ): قال السدي: وما يلقى الجنة إلا الصابرون. كأنه جعل ذلك من تمام كلام الذين أوتوا العلم. قال ابن جرير: وما يلقى هذه الكلمة إلا الصابرون عن محبة الدنيا، الراغبون في الدار الآخرة. وكأنه جعل ذلك مقطوعًا من كلام أولئك، وجعله من كلام الله ﷿ وإخباره بذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}