{"id":"91037","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:81-82 (jilid 6 hlm. 257)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":81,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":257,"display_text":"ا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ) أي: ما أغنى عنه مالُه، وما جَمَعه، ولا خدمه و [لا] حشمه. ولا دفعوا عنه نقمة الله وعذابه ونكاله [به]، ولا كان هو في نفسه منتصرًا لنفسه، فلا ناصر له [لا] من نفسه، ولا من غيره.\nوقوله تعالى: (وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالأمْسِ) أي: الذين لما رأوه في زينته قالوا ﴿يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ﴾، فلما خسف به أصبحوا يقولون: (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ) أي: ليس المال بدالّ على رضا الله عن صاحبه [وعن عباده]؛ فإن الله يعطي ويمنع، ويضيق ويوسع، ويخفض ويرفع، وله الحكمة التامة والحجة البالغة.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}