{"id":"91038","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:81-82 (jilid 6 hlm. 257)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":81,"ayah_end":82,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":257,"display_text":"ِ وَيَقْدِرُ) أي: ليس المال بدالّ على رضا الله عن صاحبه [وعن عباده]؛ فإن الله يعطي ويمنع، ويضيق ويوسع، ويخفض ويرفع، وله الحكمة التامة والحجة البالغة. وهذا كما في الحديث المرفوع عن ابن مسعود: \"إن الله قسم بينكم أخلاقكم، كما قسم أرزاقكم وإن الله يعطي المال من يحب، ومن لا يحب، ولا يعطي الإيمان إلا من يحب\".\n(لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا) أي: لولا لُطف الله بنا وإحسانه إلينا لخسف بنا، كما خسف\nبه، لأنا وَددْنا أن نكون مثله.\n(وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ) يعنون: أنه كان كافرًا، ولا يفلح الكافر عند الله، لا في الدنيا ولا في الآخرة.\nوقد اختلف النحاة في معنى قوله تعالى [ها هنا]: (وَيْكَأَنَّ)، فقال بعضهم: معناها: \"ويلك اعلم أن\"، ولكن خُفّفت فقيل: \"ويك\"، ودلَّ فتح \"أن\" على حذف \"اعلم\". وهذا القول ضعَّفه ابن جرير، والظاهر أنه قوي، ولا يشكل على ذلك إلا كتابتها في المصاحف متصلة \"ويكأن\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}