{"id":"91054","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 28:85-88 (jilid 6 hlm. 262)","surah_number":28,"surah_name":"Al-Qasas","ayah_start":85,"ayah_end":88,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":262,"display_text":"في صحيحه كالمقرر له.\nقال ابن جرير: ويستشهد من قال ذلك بقول الشاعر:\nأسْتَغْفِرُ اللهَ ذنبًا لَسْتُ مُحْصِيَهُ … رَبّ العبَاد، إلَيه الوَجْهُ والعَمَلُ\nوهذا القول لا ينافي القول الأول، فإن هذا إخبار عن كل الأعمال بأنها باطلة إلا ما أريد بها وجه الله ﷿ من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة. والقول الأول مقتضاه أن كل الذوات فانية وهالكة وزائلة إلا ذاته تعالى، فإنه الأول الآخر الذي هو قبل كل شيء وبعد كل شيء.\nقال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا في كتاب \"التفكر والاعتبار\": حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بكر، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا عمر بن سليم الباهلي، حدثنا أبو الوليد قال: كان ابن عمر إذا أراد أن يتعاهد قلبه، يأتي الخربة فيقف على بابها، فينادي بصوت حزين فيقول: أين أهلك؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}