{"id":"91078","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 29:15 (jilid 6 hlm. 268)","surah_number":29,"surah_name":"Al-Ankabut","ayah_start":15,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":268,"display_text":"الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ * لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١١، ١٢]، وقال هاهنا: (فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ)، وهذا من باب التدريج من الشخص إلى الجنس، كقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ﴾ [الملك: ٥]\nأي: وجعلنا نوعها، فإن التي يرمى بها ليست هي التي زينة للسماء. وقال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ [المؤمنون: ١٢، ١٣]، ولهذا نظائر كثيرة.\nوقال ابن جرير: لو قيل: إنّ الضمير في قوله: (وَجَعَلْنَاهَا)، عائد إلى العقوبة، لكان وجهًا، والله أعلم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}