{"id":"91092","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 29:26-27 (jilid 6 hlm. 272)","surah_number":29,"surah_name":"Al-Ankabut","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":272,"display_text":"﴿فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٢٦) وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ (٢٧)﴾.\nيقول تعالى مخبرًا عن إبراهيم: أنه آمن له لوط، يقال: إنه ابن أخي إبراهيم، يقولون هو: لوط بن هاران بن آزر، يعني: ولم يؤمن به من قومه سواه، وسارة امرأة [إبراهيم] الخليل. لكن يقال: كيف الجمع بين هذه الآية، وبين الحديث الوارد في الصحيح: أن إبراهيم حين مَرّ على ذلك الجبار، فسأل إبراهيم عن سارة: ما هي منه؟ فقال: [هي] أختي، ثم جاء إليها فقال لها: إني قد قلت له: \"إنك: أختي\"، فلا تكذبيني، فإنه ليس على وجه الأرض [أحد] مؤمن غيرك وغيري، فأنت أختي في الدين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}