{"id":"91093","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 29:26-27 (jilid 6 hlm. 272)","surah_number":29,"surah_name":"Al-Ankabut","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":272,"display_text":"ه؟ فقال: [هي] أختي، ثم جاء إليها فقال لها: إني قد قلت له: \"إنك: أختي\"، فلا تكذبيني، فإنه ليس على وجه الأرض [أحد] مؤمن غيرك وغيري، فأنت أختي في الدين. وكأن المراد من هذا -والله أعلم -أنه ليس على وجه\nالأرض زوجان على الإسلام غيري وغيرك، فإن لوطا ﵇، آمن به من قومه، وهاجر معه إلى بلاد الشام، ثم أرسِل في حياة الخليل إلى أهل \"سَدوم\" وإقليمها، وكان من أمرهم ما تقدم وما سيأتي.\nوقوله: (وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي) يحتمل عود الضمير في قوله: (وَقَالَ)، على لوط، لأنه أقرب المذكورين، ويحتمل عوده إلى إبراهيم -قال ابن عباس، والضحاك: وهو المكنى عنه بقوله: (فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ) أي: من قومه.\nثم أخبر عنه بأنه اختار المهاجرة من بين أظهرهم، ابتغاء إظهار الدين والتمكن من ذلك؛ ولهذا قال: (إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ) أي: له العزة ولرسوله وللمؤمنين به، (الْحَكِيمُ) في أقواله وأفعاله وأحكامه القدرية والشرعية.\nوقال قتادة: هاجرا جميعا من \"كوثى\"، وهي من سواد الكوفة إلى الشام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}