{"id":"91129","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 29:44-45 (jilid 6 hlm. 282)","surah_number":29,"surah_name":"Al-Ankabut","ayah_start":44,"ayah_end":45,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":282,"display_text":"هَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)، قال: إن الصلاة فيها ثلاث خصال فكل صلاة لا يكون فيها شيء من هذه الخلال فليست بصلاة: الإخلاص، والخشية، وذكر الله. فالإخلاص يأمره بالمعروف، والخشية تنهاه عن المنكر، وذكر القرآن يأمره وينهاه.\nوقال ابن عَوْن الأنصاري: إذا كنت في صلاة فأنت في معروف، وقد حجزتك عن الفحشاء والمنكر، والذي أنت فيه من ذكر الله أكبر.\nوقال حماد بن أبي سليمان: (إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ) يعني: ما دمت فيها.\nوقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)، يقول: ولذكر الله لعباده أكبر، إذا ذكروه من ذكرهم إياه.\nوكذا روى غير واحد عن ابن عباس. وبه قال مجاهد، وغيره.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن رجل، عن ابن عباس: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ) قال: ذكر الله عند طعامك وعند منامك. قلت: فإن صاحبًا لي في المنزل يقول غير الذي تقول: قال: وأي شيء يقول؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}