{"id":"91134","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 29:46 (jilid 6 hlm. 283)","surah_number":29,"surah_name":"Al-Ankabut","ayah_start":46,"ayah_end":46,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":283,"display_text":"قال جابر: أمرْنَا من خالف كتاب الله أن نضربه بالسيف.\nقال مجاهد: (إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ) يعني: أهل الحرب، وَمَنِ امتنع منهم عن أداء الجزية.\nوقوله: (وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنزلَ إِلَيْنَا وَأُنزلَ إِلَيْكُمْ)، يعني: إذا أخبروا بما لا يعلم صدقه ولا كذبه، فهذا لا نُقدم على تكذيبه لأنه قد يكون حقا، ولا على تصديقه، فلعله أن يكون باطلا\nولكن نؤمن به إيمانا مجملا معلقا على شرط وهو أن يكون منزلا لا مبدلا ولا مؤولا.\nوقال البخاري، ﵀: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عثمان بن عُمَر، أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، ﵁ قال: كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله ﷺ: \"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إليكم، وإلهنا وإلهكم واحد، ونحن له مسلمون\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}