{"id":"91142","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 29:47-49 (jilid 6 hlm. 286)","surah_number":29,"surah_name":"Al-Ankabut","ayah_start":47,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":286,"display_text":"الحديبية: \"هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله\" فإنما حمله على ذلك رواية في صحيح البخاري: \"ثم أخذ فكتب\": وهذه محمولة على الرواية الأخرى: \"ثم أمر فكتب\". ولهذا اشتد النكير بين فقهاء المغرب والمشرق على من قال بقول الباجي، وتبرؤوا منه، وأنشدوا في ذلك أقوالا وخطبوا به في محافلهم: وإنما أراد الرجل -أعني الباجي، فيما يظهر عنه -أنه كتب ذلك على وجه المعجزة، لا أنه كان يحسن الكتابة، كما قال، ﵊ إخبارا عن الدجال: \"مكتوب بين عينيه كافر\" وفي رواية: \"ك ف ر، يقرؤها كل مؤمن\"، وما أورده بعضهم من الحديث أنه لم يمت، ﵇ حتى تعلم الكتابة، فضعيف لا أصل له؛ قال الله تعالى: (وَمَا كُنْتَ تَتْلُو) أي: تقرأ (مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ) لتأكيد النفي، (وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ) تأكيد أيضا، وخرج مخرج الغالب، كقوله تعالى: ﴿وَلا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ [الأنعام: ٣٨].","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}