{"id":"91144","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 29:47-49 (jilid 6 hlm. 286)","surah_number":29,"surah_name":"Al-Ankabut","ayah_start":47,"ayah_end":49,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":286,"display_text":"العلماء، يَسَّره الله عليهم حفظًا وتلاوةً وتفسيرًا، كما قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ [القمر: ١٧]، وقال رسول الله ﷺ: \"ما مِنْ نبي إلا وقد أعطي ما آمن على مثله البشر وإنما كان الذي أوتيته وحيًا أوحاه الله إليَّ، فأرجو أن أكون أكثرهم تابعا\".\nوفي حديث عياض بن حمار، في صحيح مسلم: \"يقول الله تعالى: إني مبتليك ومبتل بك، ومنزل عليك كتابًا لا يغسله الماء، تقرؤه نائما ويقظان\". أي: لو غسل الماء المحلَّ المكتوب فيه لما احتيج إلى ذلك المحل، كما جاء في الحديث الآخر: \"لو كان القرآن في إهاب، ما أحرقته النار\"، لأنه محفوظ في الصدور، ميسر على الألسنة، مهيمن على القلوب، معجز لفظًا ومعنى؛ ولهذا جاء في الكتب المتقدمة، في صفة هذه الأمة: \"أناجيلهم في صدورهم\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}