{"id":"91213","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:16-19 (jilid 6 hlm. 307)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":16,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":307,"display_text":"وَاتِ وَالأرْضِ) أي: هو المحمود على ما خلق في السماوات والأرض.\nثم قال: (وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ) فالعشاء هو: شدة الظلام، والإظهار: قوة الضياء. فسبحان خالق هذا وهذا، فالق الإصباح وجاعل الليل سكنا، كما قال: ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا جَلاهَا * وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا﴾ [الشمس: ٣، ٤]، وقال ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ [الليل: ١، ٢]، وقال: ﴿وَالضُّحَى * وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى﴾ [الضحى: ١، ٢]، والآيات في هذا كثيرة.\nوقال الإمام أحمد: حدثنا حسن، حدثنا ابن لَهيعة، حدثنا زَبَّان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجُهَني، عن أبيه عن رسول الله ﷺ، أنه قال: \"ألا أخبركم لم سمى الله إبراهيم خليله الذي وفى؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}