{"id":"91219","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:20-21 (jilid 6 hlm. 309)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":20,"ayah_end":21,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":309,"display_text":"ى قدر الأرض، جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك، والخبيث والطيب، والسهل والحزن، وبين ذلك\".\nورواه أبو داود والترمذي من طرق، عن عوف الأعرابي، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.\nوقوله: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا) أي: خلق لكم من جنسكم إناثا يَكُنَّ لكم أزواجا، (لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا)، كما قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ [الأعراف: ١٨٩] يعني بذلك: حواء، خلقها الله من آدم من ضِلَعه الأقصر الأيسر. ولو أنه جعل بني آدم كلهم ذكورا وجعل إناثهم من جنس آخر [من غيرهم] إما من جان أو حيوان، لما حصل هذا الائتلاف بينهم وبين الأزواج، بل كانت تحصل نَفْرَة لو كانت الأزواج من غير الجنس.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}