{"id":"91230","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:26-27 (jilid 6 hlm. 311)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":311,"display_text":"يرة، عن النبي ﷺ بنحوه، أو مثله.\nوقال آخرون: كلاهما بالنسبة إلى القدرة على السواء.\nقال العَوْفي، عن ابن عباس: كل عليه هين. وكذا قال الربيع بن خُثَيْم. ومال إليه ابن جرير، وذكر عليه شواهد كثيرة، قال: ويحتمل أن يعود الضمير في قوله: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) إلى الخلق، أي: وهو أهون على الخلق.\nوقوله: (وَلَهُ الْمَثَلُ الأعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالأرْضِ) قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس كقوله: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى: ١١].\nوقال قتادة: مَثَله أنه لا إله إلا هو، ولا رب غيره، وقال مثل هذا ابن جرير.\nوقد أنشد بعض المُفَسرين عند ذكر هذه الآية لبعض أهل المعارف:\nإذَا سَكَن الغَديرُ على صَفَاء … وَجُنبَ أنْ يُحَرّكَهُ النَّسيمُ\nترى فيه السَّمَاء بَلا امْترَاء … كَذَاكَ الشَّمْسُ تَبْدو وَالنّجُومُ\nكَذاكَ قُلُوبُ أرْبَاب التَّجَلِّي … يُرَى في صَفْوها اللهُ العَظيمُ","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}