{"id":"91238","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:30-32 (jilid 6 hlm. 313)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":30,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":313,"display_text":"َشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى﴾ [الأعراف: ١٧٢]، وفي الحديث: \"إني خلقت\nعبادي حُنَفاء، فاجتالتهم الشياطين عن دينهم\". وسنذكر في الأحاديث أن الله تعالى فطر خلقه على] الإسلام، ثم طرأ على بعضهم الأديان الفاسدة كاليهودية أو النصرانية أو المجوسية.\nوقوله: (لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) قال بعضهم: معناه لا تبدلوا خلق الله، فتغيروا الناس عن فطرتهم التي فطرهم الله عليها. فيكون خبرا بمعنى الطلب، كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا﴾ [آل عمران: ٩٧]، وهذا معنى حسن صحيح.\nوقال آخرون: هو خبر على بابه، ومعناه: أنه تعالى ساوى بين خلقه كلهم في الفطرة على الجبلة المستقيمة، لا يولد أحد إلا على ذلك، ولا تفاوت بين الناس في ذلك؛ ولهذا قال ابن عباس، وإبراهيم النَّخَعي، وسعيد بن جُبَيْر، ومجاهد، وعِكْرِمة، وقتادة، والضحاك، وابن زيد في قوله: (لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) أي: لدين الله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}