{"id":"91239","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:30-32 (jilid 6 hlm. 314)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":30,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":314,"display_text":"ل ابن عباس، وإبراهيم النَّخَعي، وسعيد بن جُبَيْر، ومجاهد، وعِكْرِمة، وقتادة، والضحاك، وابن زيد في قوله: (لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ) أي: لدين الله.\nوقال البخاري: قوله: (لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ): لدين الله، خَلْقُ الأولين: [دين الأولين]، والدين والفطرة: الإسلام.\nحدثنا عبدان، أخبرنا عبد الله، أخبرنا يونس، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: \"ما من مولود يولد إلا على الفطرة، فأبواه يُهَوِّدَانه أو يُنَصِّرانه أو يُمَجسانه، كما تَنْتِج البهيمة بهيمة جَمْعاء، هل تحسون فيها من جدعاء\"؟ ثم يقول: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ).\nورواه مسلم من حديث عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد الأيْلي، عن الزهري، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}