{"id":"91246","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:30-32 (jilid 6 hlm. 316)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":30,"ayah_end":32,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":316,"display_text":"النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ﴾ [يوسف: ١٠٣]، ﴿وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾ الآية [الأنعام: ١١٦].\nوقوله: (مُنِيبِينَ إِلَيْهِ) قال ابن زيد، وابن جُرَيْج: أي راجعين إليه، (وَاتَّقُوهُ) أي: خافوه وراقبوه، (وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ) وهي الطاعة العظيمة، (وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) أي: بل من الموحدين المخلصين له العبادة، لا يريدون بها سواه.\nقال ابن جرير: [حدثنا ابن حُمَيد]، حدثنا يحيى بن واضح، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن يزيد بن أبي مريم قال: مر عمر، ﵁، بمعاذ بن جبل فقال: ما قوام هذه الأمة؟ قال معاذ: ثلاث، وهن [من] المنجيات: الإخلاص، وهي الفطرة، فطرة الله التي فَطرَ الناس عليها، والصلاة وهي الملة، والطاعة وهي العصمة. فقال عمر: صدقت.\nحدثني يعقوب، حدثنا ابن عُلَيَّةَ، حدثنا أيوب، عن أبي قِلابة: أن عمر، ﵁، قال لمعاذ: ما قوام هذا الأمر؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}