{"id":"91250","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:33-37 (jilid 6 hlm. 317)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":33,"ayah_end":37,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":317,"display_text":"بالله، ويعبدون معه غيره.\nوقوله: (لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ)، هي لام العاقبة عند بعضهم، ولام التعليل عند آخرين، ولكنها تعليل لتقييض الله لهم ذلك.\nثم توعدهم بقوله: (فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ)، قال بعضهم: والله لو توعدني حارس دَرْب لخفت منه، فكيف والمتوعد هاهنا [هو] الذي يقول للشيء: كن، فيكون.\nثم قال منكرًا على المشركين فيما اختلقوه من عبادة الأوثان بلا دليل ولا حجة ولا برهان. (أَمْ أَنزلْنَا عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا) أي: حجة (فَهُوَ يَتَكَلَّمُ) أي: ينطق (بِمَا كَانُوا بِهِ يُشْرِكُونَ)؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}