{"id":"91275","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:51 (jilid 6 hlm. 323)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":51,"ayah_end":51,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":323,"display_text":"وفي منفعتها وتأثيرها أعظم اختلاف، فريح لينة رطبة تغذي النبات وأبدان الحيوان، وأخرى تجففه، وأخرى تهلكه وتعطبه، وأخرى تسيره وتصلبه، وأخرى توهنه وتضعفه].\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو عبُيَد الله ابن أخي ابن وهب، حدثنا عمي، حدثنا عبد الله بن عَيْاش، حدثني عبد الله بن سليمان، عن دراج، عن عيسى بن هلال الصدَفي، عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: \"الريح مسخرة من الثانية -يعني الأرض الثانية -فلما أراد الله أن يهلك عادًا، أمر خازن الريح أن يرسل عليهم ريحًا تهلك عادًا، فقال: يا رب، أرسل عليهم من الريح قدر منخر الثور. قال له الجبار ﵎: لا إذًا تكفأ الأرض وما عليها،\nولكن أرسل عليهم بقدر خاتم\"، فهي التي قال الله في كتابه: ﴿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ﴾ [الذرايات: ٤٢]. هذا حديث غريب، ورفعه منكر. والأظهر أنه من كلام عبد الله بن عمرو، ﵁.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}