{"id":"91279","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 30:52-53 (jilid 6 hlm. 325)","surah_number":30,"surah_name":"Ar-Rum","ayah_start":52,"ayah_end":53,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":325,"display_text":"البر مصححًا [له]، عن ابن عباس مرفوعًا: \"ما من أحد يمر بقبر أخيه المسلم، كان يعرفه في الدنيا، فيسلم عليه، إلا رد الله عليه روحه، حتى يرد عليه¬ السلام\".\n[وثبت عنه ﷺ أن الميت يسمع قرع نعال المشيعين له، إذا انصرفوا عنه، وقد شرع النبي ﷺ لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه فيقول المسلم: السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل، ولولا هذا الخطاب لكانوا بمنزلة خطاب المعدوم والجماد، والسلف مجمعون على هذا، وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت يعرف بزيارة الحي له ويستبشر، فروى ابن أبي الدنيا في كتاب القبور عن عائشة، ﵂، قالت: قال رسول الله ﷺ: \"ما من رجل يزور قبر أخيه ويجلس عنده، إلا استأنس به ورد عليه حتى يقوم\".\nوروي عن أبي هريرة، ﵁، قال: إذا مر رجل بقبر يعرفه فسلم عليه، رد عليه¬ السلام.\nوروى ابن أبي الدنيا بإسناده عن رجل من آل عاصم الجَحْدَرِي قال: رأيت عاصمًا الجحدري في منامي بعد موته بسنتين، فقلت: أليس قد متّ؟ قال: بلى، قلت: فأين أنت؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}