{"id":"91304","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:6-7 (jilid 6 hlm. 331)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":6,"ayah_end":7,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":331,"display_text":"كور.\nقلت: علي، وشيخه، والراوي عنه، كلهم ضعفاء. والله أعلم.\nوقال الضحاك في قوله تعالى: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ) يعني: الشرك. وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم؛ واختار ابن جرير أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله.\nوقوله: (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) أي: إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وأهله.\nوعلى قراءة فتح الياء، تكون اللام لام العاقبة، أو تعليلا للأمر القدري، أي: قُيضوا لذلك ليكونوا كذلك.\nوقوله: (وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا) قال مجاهد: ويتخذ سبيل الله هزوا، يستهزئ بها.\nوقال قتادة: يعني: ويتخذ آيات الله هزوا.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}