{"id":"91309","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:10-11 (jilid 6 hlm. 332)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":10,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":332,"display_text":"ال: (خَلَقَ السَّماَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ)، قال الحسن وقتادة: ليس لها عَمَد مرئية ولا غير مرئية.\nوقال ابن عباس، وَعكْرِمة، ومجاهد: لها عمد لا ترونها. وقد تقدم تقرير هذه المسألة في أول سورة \"الرعد\" بما أغنى عن إعادته.\nوَأَلْقَى فِي الأرْضِ رَوَاسِيَ) يعني: الجبال أرست الأرض وثقلتها لئلا تضطرب بأهلها على وجه الماء؛ ولهذا قال: (أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ) أي: لئلا تميد بكم.\nوقوله: (وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ) أي: وذرأ فيها من أصناف الحيوانات مما لا يعلم عدد أشكالها\nوألوانها إلا الذي خلقها.\nولما قرر أنه الخالق نبه على أنه الرازق بقوله تعالى (وَأَنزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) أي: من كل زوج من النبات كريم، أي: حسن المنظر.\nوقال الشعبي: والناس -أيضًا -من نبات الأرض، فَمَنْ دخل الجنة فهو كريم، ومَنْ دخل النار فهو لئيم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}