{"id":"91318","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:12 (jilid 6 hlm. 335)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":12,"ayah_end":12,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":335,"display_text":"فَذرَّ عليه الحكمة -أو: رش عليه الحكمة -قال: فأصبح ينطق بها.\nقال سعيد: فسمعت عن قتادة يقول: قيل للقمان: كيف اخترت الحكمة على النبوة وقد خَيَّرك ربك؟ فقال: إنه لو أرسل إليَّ بالنبوة عَزْمَة لرجوت فيه الفوز منه، ولكنت أرجو أن أقوم بها، ولكنه خَيّرني فخفت أن أضعف عن النبوة، فكانت الحكمة أحب إليَّ.\nفهذا من رواية سعيد بن بشير، وفيه ضعف قد تكلموا فيه بسببه، فالله أعلم.\nوالذي رواه سعيد بن أبي عَرُوبة، عن قتادة، في قوله تعالى: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ) أي: الفقه في الإسلام، ولم يكن نبيًا، ولم يوح إليه.\nوقوله: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ) أي: الفهم والعلم والتعبير، (أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ) أي: أمرناه أن يشكر الله، ﷿، على ما أتاه الله ومنحه ووهبه من الفضل، الذي خصَّه به عمن سواه من أبناء جنسه وأهل زمانه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}