{"id":"91321","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:13-15 (jilid 6 hlm. 336)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":13,"ayah_end":15,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":336,"display_text":"بِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (١٥)﴾.\nيقول تعالى مخبرًا عن وصية لقمان لولده -وهو: لقمان بن عنقاء بن سدون. واسم ابنه: ثاران في قول حكاه السهيلي. وقد ذكره [الله] تعالى بأحسن الذكر، فإنه آتاه الحكمة، وهو يوصي ولده الذي هو أشفق الناس عليه وأحبهم إليه، فهو حقيق أن يمنحه أفضل ما يعرف؛ ولهذا أوصاه أولا بأن يعبد الله وحده ولا يشرك به شيئًا، ثم قال محذرًا له: (إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) أي: هو أعظم الظلم.\nقال البخاري حدثنا قتيبة، حدثنا جرير، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، ﵁، قال: لما نزلت: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، شق ذلك على أصحاب رسول الله ﷺ، وقالوا: أينا لم يَلْبس إيمانه بظلم؟ فقال رسول الله ﷺ: \"إنه ليس بذاك، ألا تسمع إلى قول لقمان: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).\nورواه مسلم من حديث الأعمش، به.\nثم قَرَنَ بوصيته إياه بعبادة الله وحده البر بالوالدين.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}