{"id":"91331","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:16-19 (jilid 6 hlm. 338)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":16,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":338,"display_text":"وف والناهي عن المنكر، لا بد أن يناله من الناس أذى، فأمره بالصبر.\nوقوله: (إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأمُورِ) أي: إن الصبر على أذى الناس لمن عزم الأمور.\nوقوله: (وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ) يقول: لا تُعرِضْ بوجهك عن الناس إذا كلمتهم أو كلموك، احتقارًا منك لهم، واستكبارًا عليهم ولكن ألِنْ جانبك، وابسط وجهك إليهم، كما جاء في الحديث: \"ولو أن تلقى أخاك ووجهك إليه مُنْبَسِط، وإياك وإسبال الإزار فإنها من المِخيلَة، والمخيلة لا يحبها الله\".\nقال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: (وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ) يقول: لا تتكبر فتحقِرَ عبادَ الله، وتعرض عنهم بوجهك إذا كلموك. وكذا روى العوفي وعكرمة عنه.\nوقال مالك، عن زيد بن أسلم: (وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ): لا تكَلَّم وأنت معرض.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}