{"id":"91335","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:16-19 (jilid 6 hlm. 339)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":16,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":339,"display_text":"لْحَمِيرِ) قال مجاهد وغير واحد: إن أقبح الأصوات لصوت الحمير، أي: غاية مَنْ رفع صوته أنه يُشَبه بالحمير في علوه ورفعه، ومع هذا هو بغيض إلى الله تعالى. وهذا التشبيه في هذا بالحمير يقتضي تحريمه وذمه غاية الذم؛ لأن رسول الله ﷺ قال: \"ليس لنا مثل السوء، العائد في هبته كالكلب يقيء ثم يعود في قيئه\".\nوقال النسائي عند تفسير هذه الآية: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ [أنه] قال: \"إذا سمعتم صياح الديكة\nفاسألوا الله من فضله، وإذا سمعتم نهيق الحمير فتعوذوا بالله من الشيطان، فإنها رأت شيطانًا\".\nوقد أخرجه بقية الجماعة سوى ابن ماجه، من طرق، عن جعفر بن ربيعة به، وفي بعض الألفاظ: \"بالليل\"، فالله أعلم.\nفهذه وصايا نافعة جدًا، وهي من قَصص القرآن العظيم عن لقمان الحكيم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}