{"id":"91345","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:16-19 (jilid 6 hlm. 343)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":16,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":343,"display_text":"ن عبد الواحد الأخْنَسِيّ، عن عبد الواحد بن أبي كثير، عن جابر بن عبد الله مرفوعا، مثله.\nوروي عن الحسن مرسلا نحوه، فقيل للحسن: فإنه يشار إليك بالأصابع؟ فقال: إنما المراد من يشار إليه في دينه بالبدعة وفي دنياه بالفسق.\nوعن علي، ﵁، قال: لا تبدأ لأن تشتهر، ولا ترفع شخصك لتذكر، وتعلم واكتم،\nواصمت تسلم، تَسُر الأبرار، وتغيظ الفجار.\nوقال إبراهيم بن أدهم، ﵀: ما صدق الله من أحب الشهرة.\nوقال أيوب: ما صدق الله عبده إلا سره ألا يشعر بمكانه.\nوقال محمد بن العلاء: من أحب الله أحب ألا يعرفه الناس.\nوقال سِمَاك بن سلمة: إياك وكثرة الأخلاء.\nوقال أبَان بن عثمان: إن أحببت أن يسلم لك دينك فأقل من المعارف؛ كان أبو العالية إذا جلس إليه أكثر من ثلاثة نهض وتركهم.\nوقال: حدثنا علي بن الجَعْد، أخبرنا شعبة، عن عَوْف، عن أبي رَجَاء قال: رأى طلحة قوما يمشون معه، فقال: ذباب طمع، وفراش النار.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}