{"id":"91348","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:16-19 (jilid 6 hlm. 344)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":16,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":344,"display_text":"قدوا.\nوفي بعض الأخبار أن موسى، ﵇، قال لبني إسرائيل: ما لكم تأتوني عليكم ثياب الرهبان، وقلوبكم قلوب الذئاب، البسوا ثياب الملوك، وألينوا قلوبكم بالخشية.\nفصل في حسن الخلق\nقال أبو التياح: عن أنس، ﵁: كان رسول الله ﷺ من أحسن الناس خلقا.\nوعن عطاء، عن ابن عمر: قيل: يا رسول الله، أيّ المؤمنين أفضل؟ قال: \"أحسنهم خلقا\".\nوعن نوح بن عباد، عن ثابت، عن أنس مرفوعا: \"إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجات الآخرة وشرف المنازل، وإنه لضعيف العبادة. وإنه ليبلغ بسوء خلقه دَرَك جهنم وهو عابد\". وعن سِنَان بن هارون، عن حميد، عن أنس مرفوعا: \"ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة\". وعن عائشة مرفوعا: \"إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة قائم الليل وصائم النهار\".\nوقال ابن أبي الدنيا: حدثني أبو مسلم عبد الرحمن بن يونس، حدثنا عبد الله بن إدريس، أخبرني أبي وعمي، عن جدي، عن أبي هريرة، ﵁: سُئل رسول الله ﷺ عن أكثر ما يُدخلُ الناسَ الجنة، فقال: \"تقوى الله وحسن الخلق\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}