{"id":"91354","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:16-19 (jilid 6 hlm. 346)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":16,"ayah_end":19,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":346,"display_text":"رء بيده في اليوم مرتين ثم يتكبر! يعارض جبار السماوات، قال: حدثنا خالد بن خِدَاش، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن الحسن، عن الضحاك بن سفيان، فذكر الحديث. ضرب مثل الدنيَا بما يخرج من ابن آدم.\nوقال الحسن، عن يحيى، عن أبي قال: إن مطعم بن آدم ضرب مثل للدنيا وإن قَزّحَه ومَلَّحه.\nوقال محمد بن الحسين بن علي -من ولد علي ﵁: ما دخل قلبَ رجل شيء من كبر إلا نقص من عقله بقدر ذلك.\nوقال يونس بن عبيد: ليس مع السجود كبر، ولا مع التوحيد نفاق.\nونظر طاوس إلى عمر بن عبد العزيز وهو يختال في مشيته، وذلك قبل أن يستخلف، فطعنه طاوس في جنبه بأصبعه، وقال: ليس هذا شأن من في بطنه خرء؟ فقال له كالمعتذر إليه: يا عم، لقد ضرب كل عضو مني على هذه المشية حتى تعلمتها.\nقال أبو بكر بن أبي الدنيا: كانت بنو أمية يضربون أولادهم حتى يتعلموا هذه المشية.\nفصل في الاختيال\nعن أبي ليلى، عن ابن بُرَيْدة، عن أبيه مرفوعا: \"مَنْ جَرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه\".\nورواه عن إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان، عن زيد بن أسلم، عن ابن عمر مرفوعا مثله.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}