{"id":"91362","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:27-28 (jilid 6 hlm. 348)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":348,"display_text":"وجعل البحر مدادًا ومَده سبعة أبحر] معه، فكتبت بها كلمات الله الدالة على عظمته وصفاته وجلاله لتكسرت الأقلام، ونَفدَ ماء البحر، ولو جاء أمثالها مَدَدا.\nوإنما ذكرت \"السبعة\" على وجه المبالغة، ولم يرد الحصر ولا [أن] ثم سبعة أبحر موجودة تحيط بالعالم، كما يقوله من تلقاه من كلام الإسرائيليين التي لا تصدق ولا تكذب، بل كما قال تعالى في الآية الأخرى: ﴿قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾ [الكهف: ١٠٩]، فليس المراد بقوله: (بِمِثْلِهِ) آخر فقط، بل بمثله ثم بمثله ثم بمثله، ثم هلم جرا؛ لأنه لا حصر لآيات الله وكلماته.\nوقال الحسن البصري: لو جعل شجر الأرض أقلاما، وجعل البحر مدادا، وقال الله: \"إن من أمري كذا، ومن أمري كذا\" لنفد ما في البحور، وتكسرت الأقلام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}