{"id":"91363","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:27-28 (jilid 6 hlm. 348)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":27,"ayah_end":28,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":348,"display_text":"له وكلماته.\nوقال الحسن البصري: لو جعل شجر الأرض أقلاما، وجعل البحر مدادا، وقال الله: \"إن من أمري كذا، ومن أمري كذا\" لنفد ما في البحور، وتكسرت الأقلام.\nوقال قتادة: قال المشركون: إنما هذا كلام يوشك أن ينفد، فقال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ) أي: لو كان شجر الأرض أقلاما، ومع البحر سبعة أبحر، ما كان لتنفد عجائب ربي وحكمته وخلقه وعلمه.\nوقال الربيع بن أنس: إن مثل علم العباد كلهم في علم الله كقطرة من ماء البحور كلها، وقد أنزل الله ذلك: (وَلَوْ أَنَّمَا فِي الأرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ) الآية.\nيقول: لو كان البحر مدادا لكلمات الله والأشجار كلها أقلاما، لانكسرت الأقلام، وفني ماء البحر، وبقيت كلمات الله قائمة لا يفنيها شيء؛ لأن أحدا لا يستطيع أن يقدر قدره، ولا يثني عليه كما ينبغي، حتى يكون هو الذي يثني على نفسه.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}