{"id":"91383","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:34 (jilid 6 hlm. 354)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":34,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":354,"display_text":"ا، فقال: \"هذا جبريل، جاء ليعلم الناس دينهم\".\nورواه البخاري أيضا في \"كتاب الإيمان\"، ومسلم من طرق، عن أبي حيان، به. وقد تكلمنا عليه في أول شرح البخاري. وذكرنا ثم حديث أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في ذلك بطوله، وهو من أفراد مسلم.\nحديث ابن عباس: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الحميد، حدثنا شَهْر، حدثنا عبد الله بن عباس، ﵄، قال: جلس رسول الله ﷺ مجلسا له، فأتاه جبريل فجلس بين يدي رسول الله ﷺ واضعا كفيه على ركبتي النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، [حدثني] ما الإسلام؟ قال رسول الله ﷺ: الإسلام أن تسلم وجهك لله ﷿، وتشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله\". قال: فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت؟ قال: \"إذا فعلت ذلك فقد أسلمت\". قال: يا رسول الله، فحدِّثني ما الإيمان؟ قال: \"الإيمان: أن تؤمن بالله، واليوم الآخر، والملائكة، والكتاب، والنبيين، وتؤمن بالموت، وبالحياة بعد الموت، وتؤمن بالجنة والنار، والحساب والميزان، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره\". قال: فإذا فعلت ذلك فقد آمنت؟","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}