{"id":"91388","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 31:34 (jilid 6 hlm. 355)","surah_number":31,"surah_name":"Luqman","ayah_start":34,"ayah_end":34,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":355,"display_text":"ا يعلم أحد ما في الأرحام، أذكر أم أنثى، أحمر أو أسود، وما هو، (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا)، أخير أم شر، ولا تدري يا ابن آدم متى تموت؟ لعلك الميت غدا، لعلك المصاب غدا، (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) ليس أحد من الناس يدري أين مضجعه من الأرض، أفي بحر أم بر، أو سهل أو جبل؟\nوقد جاء في الحديث: \"إذا أراد الله قبض عبد بأرض، جعل له إليها حاجة\"، فقال الحافظ أبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير، في مسند أسامة بن زيد:\nحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أيوب، عن أبي المليح، عن أسامة بن زيد قال: قال رسول الله ﷺ: \"ما جعل الله ميتَة عبد بأرض إلا جعل له فيها حاجة\".\nوقال عبد الله بن الإمام أحمد: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو داود الحَفَريّ، عن\nسفيان، عن أبي إسحاق، عن مَطَر بن عُكَامِس قال: قال رسول الله ﷺ: إذا قضى الله ميتة عبد بأرض، جعل له إليها حاجة\".\nوهكذا رواه الترمذي في \"القدر\"، من حديث سفيان الثوري، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}