{"id":"91403","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 32:10-11 (jilid 6 hlm. 360)","surah_number":32,"surah_name":"As-Sajdah","ayah_start":10,"ayah_end":11,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":360,"display_text":"بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ).\nثم قال: (قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ)، الظاهر من هذه الآية أن ملك الموت شخص\nمعين من الملائكة، كما هو المتبادر من حديث البراء المتقدم ذكره في سورة \"إبراهيم\"، وقد سمي في بعض الآثار بعزرائيل، وهو المشهور، قاله قتادة وغير واحد، وله أعوان. وهكذا ورد في الحديث أن أعوانه ينتزعون الأرواح من سائر الجسد، حتى إذا بلغت الحلقوم تناولها ملك الموت.\nقال مجاهد: حُويت له الأرض فجعلت له مثل الطست، يتناول منها حيث يشاء. ورواه زهير بن محمد عن النبي ﷺ، بنحوه مرسلا. وقاله ابن عباس، ﵄.\nوقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا يحيى بن أبي يحيى المقري، حدثنا عمرو بن شمر عن جعفر بن محمد قال: سمعت أبي يقول: نظر رسول الله ﷺ إلى ملك الموت عند رأس رجل من الأنصار، فقال له النبي ﷺ: \"يا ملك الموت، ارفق بصاحبي فإنه مؤمن\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}