{"id":"91408","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 32:12-14 (jilid 6 hlm. 362)","surah_number":32,"surah_name":"As-Sajdah","ayah_start":12,"ayah_end":14,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":362,"display_text":"عَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾ [الأنعام: ٢٧ - ٢٩].\nوقال هاهنا (وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا)، كما قال تعالى ﴿وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَنْ فِي الأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا﴾ [يونس: ٩٩].\n(وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ) أي: من الصنفين، فدارهم النار لا محيد لهم عنها ولا محيص لهم منها، نعوذ بالله وكلماته التامة من ذلك.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}