{"id":"91412","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 32:15-17 (jilid 6 hlm. 363)","surah_number":32,"surah_name":"As-Sajdah","ayah_start":15,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":363,"display_text":"َّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠].\nثم قال [تعالى: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ) يعني بذلك: قيام الليل، وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة. قال مجاهد والحسن في قوله تعالى]: (تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ) يعني بذلك: قيام الليل.\nوعن أنس، وعكرمة، ومحمد بن المُنْكَدِر، وأبي حازم، وقتادة: هو الصلاة بين العشاءين. وعن أنس أيضًا: هو انتظار صلاة العتمة. رواه ابن جرير بإسناد جيد.\nوقال الضحاك: هو صلاة العشاء في جماعة، وصلاة الغداة في جماعة.\n(يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا) أي: خوفًا من وبال عقابه، وطمعًا في جزيل ثوابه، (وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)، فيجمعون بين فعل القربات اللازمة والمتعدية، ومقدم هؤلاء وسيدهم وفخرهم في الدنيا والآخرة رسول الله ﷺ، كما قال عبد الله بن رَوَاحة، ﵁:\nوَفِينَا رَسُولُ الله يَتْلُو كتَابَه … إذَا انْشَقَّ مَعْرُوفٌ مِنَ الصُّبْحِ سَاطعُ\n[أرَانَا الهُدَى بَعْدَ العَمَى فَقُلُوبُنَا … به مُوقِنَاتٌ أنَّ مَا قَال وَاقِعُ]","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}