{"id":"91420","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 32:15-17 (jilid 6 hlm. 365)","surah_number":32,"surah_name":"As-Sajdah","ayah_start":15,"ayah_end":17,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":365,"display_text":"م أخفى الله لهم من الثواب، جزاء وفاقا؛ فإن الجزاء من جنس العمل.\nقال الحسن [البصري]: أخفى قوم عملهم فأخفى الله لهم ما لم تر عين، ولم يخطر على قلب بشر. رواه ابن أبي حاتم.\nقال البخاري: قوله: (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ) الآية: حدثنا علي بن\nعبد الله، حدثنا سفيان، عن أبي الزِّنَاد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: \"قال الله تعالى: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر\". قال أبو هريرة: فاقرءوا إن شئتم: (فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ).\nقال: وحدثنا سفيان، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال الله مثله. قيل لسفيان: روايةً؟ قال: فَأيُّ شيء؟.\nورواه مسلم والترمذي من حديث سفيان بن عيينة، به.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}