{"id":"91435","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 32:21-22 (jilid 6 hlm. 370)","surah_number":32,"surah_name":"As-Sajdah","ayah_start":21,"ayah_end":22,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":370,"display_text":"ث شعبة، به موقوفا نحوه. وعند البخاري عن ابن مسعود، نحوه.\nوقال عبد الله بن مسعود أيضا، في رواية عنه: العذاب الأدنى: ما أصابهم من القتل والسبي يوم بدر. وكذا قال مالك، عن زيد بن أسلم.\nقال السُّدِّي وغيره: لم يبق بيت بمكة إلا دخله الحزن على قتيل لهم أو أسير، فأصيبوا أو غَرموا، ومنهم مَنْ جمع له الأمران.\nوقوله: (وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا) أي: لا أظلم ممن ذَكَّرَه الله بآياته وبينها له ووضحها، ثم بعد ذلك تركها وجحدها وأعرض عنها وتناساها، كأنه لا يعرفها.\nقال قتادة، ﵀: إياكم والإعراض عن ذكر الله، فإن مَنْ أعرض عن ذكره فقد اغتر أكبر الغرَّة، وأعوز أشد العَوَز، وعظم من أعظم الذنوب.\nولهذا قال تعالى متهددا لمن فعل ذلك: (إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ) أي: سأنتقم ممن فعل ذلك أشد الانتقام.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}