{"id":"91444","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 32:26-27 (jilid 6 hlm. 372)","surah_number":32,"surah_name":"As-Sajdah","ayah_start":26,"ayah_end":27,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":372,"display_text":"عْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ﴾ [الحج: ٤٥، ٤٦]؛ ولهذا قال هاهنا: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ) أي: إن في ذهاب أولئك القوم ودَمَارهم وما حل بهم بسبب تكذيبهم الرسل، ونجاة من آمن بهم، لآيات وعبرا ومواعظ ودلائل متظاهرة.\nأَفَلا يَسْمَعُونَ) أي: أخبار من تقدم، كيف كان أمرهم؟.\nوقوله: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ): يبين تعالى لطفه بخلقه، وإحسانه إليهم في إرساله الماء إما من السماء أو من السيح، وهو: ما تحمله الأنهار وينحدر من الجبال إلى الأراضي المحتاجة إليه في أوقاته؛ ولهذا قال: (إِلَى الأرْضِ الْجُرُزِ)، وهي [الأرض] التي لا نبات فيها، كما قال تعالى: ﴿وَإِنَّا لَجَاعِلُونَ مَا عَلَيْهَا صَعِيدًا جُرُزًا﴾ [الكهف: ٨]، أي: يَبَسًا لا تنبت شيئًا","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}