{"id":"91462","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:4-5 (jilid 6 hlm. 377)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":377,"display_text":"الله بن عمر؛ أن زيدًا بن حارثة مولى رسول الله ﷺ، ما كنا ندعوه إلا زيد بن محمد، حتى نزل القرآن: (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ). وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي، من طرق، عن موسى بن عقبة، به.\nوقد كانوا يعاملونهم معاملة الأبناء من كل وجه، في الخلوة بالمحارم وغير ذلك؛ ولهذا قالت سهلة بنت سهيل امرأة أبي حذيفة: يا رسول الله، كنا ندعو سالما ابنا، وإن الله قد أنزل ما أنزل، وإنه كان يدخل عَلَيّ، وإني أجد في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا، فقال ﷺ: \"أرضعيه تحرمي عليه\" الحديث.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}