{"id":"91464","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:4-5 (jilid 6 hlm. 377)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":377,"display_text":"ترازا عن زوجة الدعيّ، فإنه ليس من الصلب، فأما الابن من الرضاعة، فمنزل منزلة ابن الصلب شرعا، بقوله ﵇ في الصحيحين: \"حرموا من الرضاعة ما يحرم من النسب\". فأما دعوة الغير ابنا على سبيل التكريم والتحبيب، فليس مما نهى عنه في هذه الآية، بدليل ما رواه الإمام أحمد وأهل السنن إلا الترمذي، من حديث سفيان الثوري، عن سلمة بن كُهَيْل،\nعن الحسن العُرَني، عن ابن عباس، ﵄، قال: قدمنا على رسول الله ﷺ أغيلمة بني عبد المطلب على حُمُرَات لنا من جَمْع، فجعل يَلْطَخ أفخاذنا ويقول: \"أُبَيْنيّ لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس \". قال أبو عبيد وغيره: \"أُبَيْنيّ\" تصغير بني. وهذا ظاهر الدلالة، فإن هذا كان في حجة الوداع سنة عشر، وقوله: (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ) في شأن زيد بن حارثة، وقد قتل في يوم مؤتة سنة ثمان، وأيضا ففي صحيح مسلم، من حديث أبي عَوَانة الوضاح بن عبد الله اليَشْكُري، عن الجَعْد أبي عثمان البصري، عن أنس بن مالك، ﵁، قال: قال لي رسول الله ﷺ: \"يا بُني\".","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}