{"id":"91466","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:4-5 (jilid 6 hlm. 378)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":4,"ayah_end":5,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":378,"display_text":"لتها تحتي -يعني أسماء بنت عميس. فقضى النبي ﷺ لخالتها، وقال: \"الخالة بمنزلة الأم\". وقال لعلي: \"أنت مني، وأنا منك\". وقال لجعفر: \"أشبهت خَلْقي وخُلُقي\". وقال لزيد: \"أنت أخونا ومولانا\".\nففي هذا الحديث أحكام كثيرة من أحسنها: أنه، ﵊ حكم بالحق، وأرضى كلا من المتنازعين، وقال لزيد: \"أنت أخونا ومولانا\"، كما قال تعالى: (فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ).\nوقال ابن جرير: حدثني يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن عُلَيَّة، عن عيينة بن عبد الرحمن، عن أبيه قال: قال أبو بَكْرَة: قال الله، ﷿: (ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ)، فأنا ممن لا يُعرَف أبوه، وأنا من إخوانكم في الدين. قال أبي: والله إني لأظنه لو علم أن أباه كان حمارا لانتمى إليه.\nوقد جاء في الحديث: \"من ادعى لغير أبيه، وهو يعلمه، كفر.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}