{"id":"91482","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:7-8 (jilid 6 hlm. 383)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":7,"ayah_end":8,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":383,"display_text":"ب قال: ورفع أباهم آدم، فنظر إليهم -يعني: ذريته -وأن فيهم الغني والفقير، وحسن الصورة، ودون ذلك، فقال: رب، لو سويتَ بين عبادك؟ فقال: إني أحببت أن أشكر. وأرى فيهم الأنبياء مثل السرج، عليهم كالنور، وخصوا بميثاق آخر من الرسالة والنبوة، فهو الذي يقول الله تعالى: (وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوح [وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ]) الآية. وهذا قول مجاهد أيضا.\nوقال ابن عباس: الميثاق الغليظ: العهد.\nوقوله: (لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ)، قال مجاهد: المبلغين المؤدين عن الرسل.\nوقوله: (وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ) أي: من أممهم (عَذَابًا أَلِيمًا) أي: موجعا، فنحن نشهد أن الرسل قد بَلَّغُوا رسالات ربهم، ونصحوا الأمم وأفصحوا لهم عن الحق المبين، الواضح الجلي، الذي لا لبس فيه، ولا شك، ولا امتراء، وإن كذبهم مَنْ كذبهم من الجهلة والمعاندين والمارقين والقاسطين، فما جاءت به الرسل هو الحق، ومَنْ خالفهم فهو على الضلال.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}