{"id":"91490","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:9-10 (jilid 6 hlm. 385)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":9,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":385,"display_text":"م يقم أحد، دعاني رسول الله ﷺ، فلم يكن لي بد من القيام حين دعاني فقال: \"يا حذيفة، اذهب فادخل في القوم فانظر ما يفعلون، ولا تُحْدثَنّ شيئا حتى تأتينا\". قال: فذهبت فدخلت [في القوم]، والريح وجنود الله، ﷿، تفعل بهم ما تفعل، لا تُقِرّ لهم قِدْرًا ولا نارًا ولا بناءً، فقام أبو سفيان فقال: يا معشر قريش، لينظر امرؤ مَنْ جليسه. قال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي إلى جنبي، فقلت: مَنْ أنت؟ فقال: أنا فلان بن فلان، ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش، إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكُرَاع والخُفّ، وأخلفتنا بنو قريظة، وبَلَغَنا عنهم الذي نكره، ولقينا من هذه الريح الذي ترون. والله\nما تطمئن لنا قدر، ولا تَقُوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا، فإني مُرْتَحل، ثم قام إلى جَمَله وهو معقول، فجلس عليه، ثم ضربه، فوثب به على ثلاث، فما أطلق عقَالَه إلا وهو قائم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}