{"id":"91494","document_id":"63","genre":"tafsir","content_type":"tafsir","language":"ar","structural_ref":"QS 33:9-10 (jilid 6 hlm. 386)","surah_number":33,"surah_name":"Al-Ahzab","ayah_start":9,"ayah_end":10,"madzhab":null,"volume":6,"page_number":386,"display_text":"عن عبد العزيز ابن أخي حذيفة قال: ذَكَر حذيفة مشاهدهم مع رسول الله ﷺ، فقال\nجلساؤه: أما والله لو شهدنا ذلك لكنا فعلنا وفعلنا. فقال حذيفة: لا تمنوا ذلك. لقد رأيتُنا ليلة الأحزاب ونحن صافُّون قُعود، وأبو سفيان ومَنْ معه من الأحزاب فوقنا، وقريظة اليهود أسفل منا نخافهم على ذرارينا، وما أتَت علينا قطّ أشدّ ظلمةً ولا أشد ريحًا، في أصوات ريحها أمثال الصواعق، وهي ظلمة ما يرى أحدنا إصبعه، فجعل المنافقون يستأذنون النبي ﷺ، ويقولون: \"إن بيوتنا عورة وما هي بعورة\". فما يستأذنه أحد منهم إلا أذن له، ويأذن لهم فيتسللون، ونحن ثلاثمائة ونحو ذلك، إذ استقبلنا رسول الله ﷺ رَجُلا رجلا حتى أتى عَلَيّ وما عَلَيّ جُنَّة من العدو ولا من البرد إلا مِرْط لامرأتي، ما يجاوز ركبتي. قال: فأتاني ﷺ وأنا جَاثٍ على ركبتي فقال: \"مَنْ هذا؟ \" فقلت: حذيفة. قال: \"حذيفة\". فتقاصرت بالأرض فقلت: بلى يا رسول الله، كراهية أن أقوم.","kitab_title":"Tafsir Ibnu Katsir","author":"Ibnu Katsir"}